أكد رئيس هيئة الشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة في المجلس الانتقالي الجنوبي، مختار اليافعي، أن المزاعم التي تروّج لها جهات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين بشأن وجود انتهاكات في وادي وصحراء حضرموت، هي "أكاذيب مفبركة" تهدف إلى تشويه صورة القوات الجنوبية الحكومية، وزعزعة حالة الاستقرار والأمن التي تحققت بفضل تضحياتها.
وأوضح اليافعي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن هذه الحملات تعتمد على تقارير مضللة وشهادات غير حقيقية، وتُدار من غرف سياسية معروفة تسعى لإرباك المشهد الجنوبي، داعيًا المنظمات الأممية والحقوقية المحلية والدولية، ووكالات الأنباء العربية والدولية، إلى النزول الميداني المباشر إلى محافظة حضرموت للاطلاع على الأوضاع من الواقع.
وشدد اليافعي على أن القوات الجنوبية تلتزم بالقانون الدولي الإنساني وتحترم حقوق الإنسان وتحمي المدنيين، مؤكدًا أن حضرموت والمهرة ستظلان عامل استقرار وأمان، ولن تكونا ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تمرير حملات التضليل الإعلامي.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رفضها الكامل للتقرير الصادر عن ما تُسمى "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات" بشأن مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة حضرموت، مؤكدة أن التقرير يفتقر للصفة القانونية والمهنية.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الجهة المذكورة مسجلة حصريًا لدى مكتبها في محافظة مأرب، ولا يحق لها ممارسة أي نشاط أو إصدار تقارير خارج نطاق المحافظة المسجلة فيها، مشيرة إلى أن ما قامت به يُعد مخالفة صريحة للقانون.
وأضاف البيان أن الأرقام والمزاعم الواردة في التقرير، والتي تحدثت عن توثيق مئات الانتهاكات خلال فترة زمنية وجيزة، تتعارض مع المنهجيات المهنية المعتمدة في الرصد والتوثيق الحقوقي.
وحذرت الوزارة وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية من التعامل مع هذه الجهة أو نشر أي تقارير صادرة عنها، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على سيادة القانون والاستقرار الاجتماعي.










