آخر تحديث :السبت 28 مايو 2022 - الساعة:02:12:46
اتهم أحد الوزراء بإيقاف مخصصات بعض مديريات أبين ..
مدير أمن زنجبار في لقاء خاص مع "الأمناء": علاقتنا جيدة مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني
("الأمناء" التقاه / ماجد أحمد مهدي:)

وزير يوقف مخصصات بعض مديريات أبين

الحزام الأمني ساعدنا كثيرًا في القبض على الجناة

لا نستطيع توفير وجبة للمسجونين والأفراد ونحصل على الغذاء من الحزام الأمني

نعمل بجهود ذاتية رغم غياب الإمكانيات والدعم

نبذل جهودًا في حلحلة قضايا المواطنين ولكن!

 

"الأمناء" التقاه / ماجد أحمد مهدي:

زارت "الأمناء" قيادة أمن زنجبار، فوجدناها مليئة بالمواطنين الذين يتابعون قضايا ذويهم من الصباح الباكر، وتبذل قيادة أمن زنجبار ممثلة بالعقيد الركن/ سالم الحامدي قصارى جهدها في سرعة معالجة تلك القضايا وإيجاد الحلول المناسبة التي ترضي كل المتخاصمين حرصًا منها على إصلاح ذات البين والحد من انتشار الجريمة في مديرية زنجبار بمحافظة أبين رغم شحة الإمكانيات والمقومات، وعلى قيادة المحافظة القيام بدورها في توفير الإمكانيات المناسبة التي تساعد على استمرارية العمل بوتيرة عالية.

التقت "الأمناء" مدير أمن مديرية زنجبار العقيد الركن/ سالم الحامدي، الذي تحدث عن أمور مهمة، والصعوبات التي تواجه عملهم.

 

حلحلة العديد من القضايا

وأوضح مدير أمن مديرية زنجبار العقيد الركن  سالم الحامدي لـ"الأمناء" إنه "خلال الفصل الأخير من العام الحالي استطعنا حلحلة العديد من القضايا المتنوعة والمختلفة، منها الجنائية والاجتماعية والزراعية، رغم أن معظمها ليس من اختصاص عملنا إلا أننا استطعنا بكفاءة رغم غياب الإمكانيات من إيجاد حلول ومعالجات مرضية بين الأطراف المتخاصمة، ومنذ تفعيل عمل الأجهزة القضائية خفف ذلك عنا قليلا من ضغوطات العمل وإفرازاته كون القضايا الجنائية تُحال إليهم للبت والنظر فيها حسب الإجراءات القانونية وتركونا نتفرغ للقضايا التي هي من اختصاص عملنا في قياده أمن زنجبار".

 

ظروف معقدة

وأضاف العقيد الحامدي: "منذ الخمسة الأشهر التي مضت من العام الحالي تم حل ومعالجة حوالي 12 قضية متنوعة وجميعها مقيدة في سجلات قيادة أمن المديرية وموثقة بمحاضر ولن تقيد أي قضية ضد مجهول، وجميع من ثبتت ضدهم القضايا محجوزون لدينا في سجن أمن المديرية الاحتياطي أو السجن المركزي بزنجبار باستثناء شخصين هاربين من وجه العدالة ومعروفين بالاسم ولا زال البحث جاريا عنهما رغم أننا نعمل في ظروف غاية في الصعوبة ومعقدة".

 

الجانب العرفي

وتابع مدير أمن زنجبار: "معظم القضايا الاجتماعية التي تصل إلى شرطة زنجبار وتسلم إلينا يتم معالجتها بالجلوس مع الطرفين والتوفيق فيما بينهم، وعلى أثرها يحرر محضر صلح بذلك أو بالجانب العرفي، حيث نطلب ضمانة من أحد الأطراف قبل سحب القضية من الشرطة، ومعظم القضايا البسيطة يتم حلها بالعرف القبلي وهذا الإجراء يأخذ منحى آخر يكون له نتائج إيجابية وسريعة الحسم".

 

علاقة جيدة بالانتقالي والحزام الأمني

وقال الحامدي: "علاقتنا مع قيادة المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني جيدة".

وأردف: "لا ننسى الجهود التي تبذلها قوات الحزام الأمني في مساعدتنا في الوصول سريعا إلى الجناة، بحكم فارق الإمكانيات المتوفرة لديهم ويسهل عليهم تتبع العصابات الهاربة من وجه العدالة ويتم إيداعها السجن المركزي والتحقيق معها ونعمل معهم لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في عموم مديرية زنجبار وباقي المناطق الأخرى، ولهم منا كل الشكر والتقدير".

 

غياب الإمكانيات والحصول على الغذاء من الحزام

كما أفاد مدير أمن زنجبار العقيد سالم الحامدي : "إن عملنا في شرطة زنجبار يفتقد إلى العديد من الإمكانيات والمقومات الكافية، ويوجد لدينا في اليوم الواحد أكثر من عشرين سجينا لا نستطيع توفير لهم وجبة غذائية واحدة ونلجأ إلى غذاء الأفراد الذي نتحصل عليه من قوات الحزام الأمني ويعطى للمساجين كجانب إنساني، ونضطر إلى تكلف للجنود تغذية بجهود ذاتية لكي يبقوا معنا ويقوموا بعملهم، ويوجد لدينا سجن احتياطي في البوابة ضيق بحاجة إلى إعادة تأهيل من جديد وفي حال تزايد عدد المساجين يتم نقلهم إلى السجن المركزي بأبين ونشكر الأخ أكرم الردفاني على تعاونه معنا في الاستعانة بأفراده حين دعت الحاجة إلى ذلك".

 

التواصل مع أمن أبين

وتابع: "هناك تواصل مع مدير أمن أبين العميد علي ناصر الذيب أبو مشعل الكازمي بين الحين والآخر وهو دائما متعاون معنا وفي حال حدوث مشكلة أو هروب مساجين نتواصل معه ويبذل جهده ويتم إعادتهم إلينا والعكس".

 

وزير يوقف مخصصات بعض مديريات أبين

وكشف العقيد سالم الحامدي أنه "بخصوص المخصص المعتمد للمديرية وهو مبلغ قليل في حدود 40 ألف ريال تم إيقافه بتوجيهات من الوزير على بعض مديريات في محافظة أبين".

 

نداء استغاثة

واستطرد العقيد سالم الحامدي، في ختام اللقاء بالقول: "أوجه رسالة ونداء استغاثة عبر صحيفة "الأمناء" إلى محافظ أبين الأخ أبوبكر حسين سالم واللواء فضل باعش والعقيد محمد فضل منصر بالنزول إلى مراكز الشرط والسجون للنظر إلى وضعنا الحالي وما نعانيه لكي يخففوا عنا القليل من العبء والتركة الثقيلة والنظر بنوع من الجدية إلى متطلبات واحتياجات أمن المديرية من إعادة تأهيل مبنى أمن المديرية والسجن الاحتياطي وتوفير توانك للمياه وتغذية كافية للمساجين والأفراد".

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص