
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية استمرار استهدافها للروابط المالية بين النظام الإيراني وجماعة الحوثي الإرهابية في اليمن، مشددة على أن العقوبات الأخيرة طالت شبكات وهمية تدعم الحوثيين.
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على الشبكات المتعددة التي تدعم الحوثيين الإرهابيين المدعومين من النظام الإيراني، من خلال عمليات نقل النفط وشراء الأسلحة والخدمات المالية، تستهدف بشكل مباشر الروابط المالية بين النظام الإيراني والحوثيين.
وأكد بيغوت، في بيان نقله حساب سفارة واشنطن لدى اليمن على منصة «إكس» الأحد، أن الإجراء الأمريكي الأخير ركّز على الشركات الوهمية والوسطاء في اليمن وسلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، الذين يمولون أنشطة الحوثيين المزعزعة للاستقرار في المنطقة والبحر الأحمر.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لها للقضاء على التهديدات التي يشكلها الحوثيون الإرهابيون.
وتابع قائلاً: «من خلال استهداف الشركات الوهمية والوسطاء الذين يدعمون الحوثيين، نحرم الإرهابيين الحوثيين من الموارد التي يحتاجونها لتنفيذ أعمالهم المتهورة والمزعزعة للاستقرار».
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت، يوم الجمعة، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، حزمة عقوبات جديدة شملت 21 فردًا وكيانًا وسفينة واحدة، بهدف تجفيف الموارد المالية وخنق شبكات التمويل العابرة للحدود التي تربط الحوثيين بإيران، مرورًا بالإمارات وسلطنة عُمان، وصولًا إلى موانئ البحر الأحمر.